بيان استنكار وتنديد بجريمة حرق المصحف الشريف

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويابى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (التوبة: 32).

 

علمنا في زاوية الشيخ محمد المامي، بالجريمة النكراء، المتمثلة في إحراق المصحف الشريف، التي أقدم عليها بعض الصليبيين والفاشيين في السويد وهولندا.

إن هذا الفعل الشنيع اليائس لم يصدر إلا عن التعصب الأعمى والجهل الفاضح، والعنصرية المقيتة، وضعف الحجة، والإحساس بالهزيمة، ومعاداة الإسلام، ومعاداة ما يمثله القرآن الكريم من قيم الخير والحق والعدل.

إن هذا الفعل الشنيع العدواني، ونحوه من مظاهر الإسلاموفوبيا، هو قمة الإرهاب والتطرف، وهو الذي يهيج التطرف والغلو في العالم كله. وهي جريمة لن تزيد المسلمين إلا تمسكا بدينهم، وإيمانا بكتابهم الكريم، القرآن العظيم، ولن تعمي هذه الجريمة طلاب الحقيقة عن الاهتداء بالقرآن، ولن تصد الناس عن الدخول في دين الله أفواجا.

والغريب العجيب، هو ذلك الصمت المريب، بل التواطؤ من الدول والهيئات، التي تدعي احترام المقدسات، والدعوة إلى السلام العالمي.

إننا في زاوية الشيخ محمد المامي، لنندد بهذه الجريمة النكراء، بأشد عبارات الاستنكار والاستهجان، وندعو جميع المسلمين، وجميع العقلاء في العالم، إلى استنكار هذه الجريمة، والوقوف في وجهها.

كما ندعو جميع الدول والمنظمات والهيئات الإسلامية وكل محبي الحق والخير والعدل في العالم، إلى العمل المؤسسي الجاد بجميع أنواعه، من سياسي وثقافي ودعوي، من أجل الوقوف في وجه ظاهرة الإسلاموفوبيا واستئصال التطرف الصليبي والصهيوني والفاشي، وما يمثله من عدوان وعنصرية وتعصب.

يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم. والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم. ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (القتال: 7 – 9).

 

عن المجلس العلمي لزاوية الشيخ محمد المامي، الرئيس:

محمد المامي بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المامي

 

تعزية من زاوية الشيخ محمد المامي في العلامة الشيخ الدكتور محمد المختار بن اباه

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد،

فإن موت العلماء لمن أعظم الكوارث التي تحل بالأمم، قال الله تعالى: ﴿أولم يروا انا ناتي الارض ننقصها من اطرافها﴾ (الرعد: 41). قال ابن عباس: “خرابها بموت فقهائها وعلمائها وأهل الخير منها”. وقال الحسن البصري: “كانوا يقولون: موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار”. وفي الحديث المتفق عليه: “إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا”.

وقد تلقينا في زاوية الشيخ محمد المامي، ببالغ الأسى والأسف، وفاة العلامة الشيخ الدكتور محمد المختار بن اباه، الشخصية الفذة، التي كان لها أكبر الأثر في التاريخ الثقافي المعاصر في بلادنا.

لقد اشتهر الفقيد الكريم بنبوغه وعبقريته، منذ نعومة أظفاره، وقد ورث المشيخة العلمية والصوفية عن أجداده الكرام، ورزقه الله مقدارا عظيما من علو الهمة؛ فعاش حياته دارسا باحثا، فجمع بين الأصالة والمعاصرة، ورسخ في العلوم الشرعية والأدبية، واطلع على الآداب والحضارات الأجنبية، وحصل على أعلى الشهادات العلمية، من أرقى الجامعات الدولية، وترقى إلى أعلى المناصب في المنظمات الثقافية الدولية، وكان من رواد عهد الاستقلال، وبطلا من أبطال مقاومة الاستعمار.

وكان دائما سفير المحظرة الشنقيطية، يحمل روحها ومنهجها وتراثها أينما حل وارتحل.

وقد أنجز مكتبة متكاملة من البحوث العلمية في العلوم الإسلامية، توجها بترجمته لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية، كما كان شاعرا مبدعا وأديبا منشئا. وكان له الدور الأعظم في تأسيس التعليم العالي في بلادنا وتطويره، عن طريق توليه إدارة المدرسة العليا لتكوين الأساتذة، ثم تأسيس جامعة شنقيط العصرية.

هذا إلى ما رزقه الله تعالى من محاسن الأخلاق وطيب الشيم، بحيث صار مضرب الأمثال في هذا المجال.

وعلاوة على ما كان يربط الفقيد الكريم بزاوية الشيخ محمد المامي، من علاقة علمية وصوفية عامة، فقد كانت له علاقة خاصة بالشيخ محمد المامي، فقد كان معجبا بالشيخ مهتما بتراثه، شارحا لعلومه وفكره، وقد خلد ذلك في جميع بحوثه العلمية العظيمة.

وبهذه المناسبة الأليمة فإننا نعزي أنفسنا ونعزي أسرة الفقيد الكريم، وجميع تلاميذه ومحبيه، وسائر الموريتانيين والمسلمين في العالم، ونذكرهم بقول الله تعالى: ﴿وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ (البقرة: 155 – 157).

وندعو الله تعالى أن يرحم الفقيد الكريم ويسكنه فسيخ جناته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يبقى علمه وفكره منارة للأجيال القادمة، للاهتداء به إلى الصراط المستقيم.

 

عن المجلس العلمي لزاوية الشيخ محمد المامامي

محمد المامي بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المامي

بيان توضيحي من زاوية الشيخ محمد المامي حول ما جرى في مزار بيريكني يوم الجمعة 2 دجمبر 2022

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه

 دأب الناس في بلادنا على زيارة أهل الخير وتعظيم مزاراتهم صلة للرحم والتماسا للبركة، غير أن تلك الزيارات صارت في الزمن الأخير تشوبها بعض الأمور غير المعهودة فيها، وغير المناسبة، مثل التظاهرات السياسية المنظمة تحت غطاء عناوين مختلفة، وهو ما يشكل إساءة لأصحاب هذه المزارات، وإخراجا للزيارة عن طبيعتها التي عهدنا عليها السلف الصالح.

لقد فوجئنا يوم الجمعة 2 دجمبر 2022 بقيام مجموعة من الشباب لا تمثل إلا نفسها بتنظيم تظاهرة ثقافية بمزار بيريگني التابع لمركز اتميمشات الإداري، حاول البعض استغلالها لأغراض سياسية لا تتماشى وطبيعة المزار، وتمت في غياب تام  للزاوية ورموز وأعلام أسرة أهل الشيخ محمد المامي، كما أنها لا تعكس توجهات الزاوية، ولا الأسرة، ولا ساكنة المنطقة من المجموعة.

وعلى الرغم من أهمية المزارات، إلا أن زيارتها يجب أن تبقى في إطارها الشرعي المعهود وهو الدعاء للموتى والموعظة والتماس البركة من الصالحين، وتجنب كل ما يتنافى مع ذلك من ممارسات، وألا تُستغل في أغراض أخرى، لاسيما السياسة.

ونحن في زاوية الشيخ محمد المامي، وباسم كافة منتسبيها ومريديها، وباسم أسرة أهل الشيخ محمد المامي، وعلى رأسهم حفيده الشيخ ولد حمدي ولد الشيخ محمد المامي، حفظه الله وأطال عمره في صحة وعافية، لنشجب ونستنكر بشدة محاولة البعض استغلال مزارات وأضرحة الصالحين كافة لأغراض سياسية، وخاصة مزار بيريگني، وننأى بأنفسنا وبالمجموعة عموما عمّا تمّ من ذلك مؤخرا، ونجدد في الوقت نفسه دعمنا ومساندتنا لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ولبرنامجه الذي يعمل حزب الإنصاف على تجسيده، وهو ما عبرت عنه الزاوية في بياناتها وتظاهراتها الداعمة لفخامته منذ أن أعلن ترشحه للرئاسة، ودأبت على ذلك في مختلف المناسبات تثمينا للإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهده، ودعما لاستمرار النهج الرشيد الذي تميز بالتعايش السلمي بين مختلف مكونات الشعب، وأرسى سنّة التشاور وإشراك الجميع في بناء الوطن، وتعبيرا عن الوفاء والمساندة له، وتطلعا إلى مستقبل ملؤه الأمن والتقدم والازدهار.

والله ولي التوفيق.

نواكشوط بتاريخ: 03 دجمبر 2022           

رئيس زاوية الشيخ محمد المامي:  محمد المامي  الملقب امّامّ ولد محمد ولد عبد العزيز ولد الشيخ محمد المامي                                              

  الأمين العام لزاوية الشيخ محمد المامي:   الشيخ ولد حمدي ولد الشيخ محمد المامي    

 

تعزية من زاوية الشيخ محمد المامي في وفاة الشريف الشيخ آيّاهْ بن الشيخ الطالب بويا بن الشيخ سعد بوه الخليفة العام للخلافة القادرية في غرب إفريقيا  

بسم الله الرحمن الرحيم 
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إنا لله وإنا إليه راجعون
أما بعد فإن من أعظم المصائب فقد الشيوخ المربّين، والأئمة المرشدين.
وقد بلغنا اليوم نعي الشريف الصالح الشيخ آيّاهْ بن الشيخ الطالب بويا بن الشيخ سعد بوه بن الشيخ محمّد فاضل بن مامين،
سلالة الشرف والعلم والصلاح والفضل والكرم.
وقد عرف الشيخ آيّاهْ بالكرم والصلاح، والعبادة والسعي في مصالح المسلمين.

وبهذه المناسبة فإننا في زاوية الشيخ محمد المامي نرفع أصدق التعازي وأخلصها إلى ذوي الشيخ آيّاهْ بن الشيخ الطالب بويا بن الشيخ سعد بوه وأسرة أهل الشيخ سعد بوه وتلامذتهم ومحبيهم وإلى الطريقة القادرية والأمة الإسلامية جميعا.
اللهم، اغفر له وارحمه، واعف عنه وعافه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
 
عن المجلس العلمي لزاوية الشيخ محمد المامي، الرئيس:
محمد المامي بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المامي

تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم
الحمد لله وبعد فإني أتقدم باسم الزاوية بأصدق آيات التهانئ للأمة الإسلامية بمناسبة شهر رمضان المبارك، سائلا المولى عز وجل أن يجعله شهر خير وبركة،
وأن ينعم فيه الجميعُ بالأمن والسلام والازدهار.
داعيا أن يكون الشهر الكريم فرصة للتراحم والإحسان.
ولعل من نافلة القول التذكير بما فضّل الله به شهر رمضان من نزول القرآن الكريم فيه على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكونه الشهر الوحيد الذي ذُكر باسمه في القرآن الكريم.
قال الله تعالى: «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» [البقرة: 185].
وبليلة القدر قال جلّ من قائلٍ: «إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» 
وهو شهر الإنفاق ومدارسة القرآن والقيام به في صلاة التراويح والتهجد، وشهر العتق من النار والغفران من الذنوب. وهو شهر تُفتح فيه أبواب الجنات، وتُضاعف فيه الحسنات.
فقد ورد في الحديث المتفق عليه عن ابن عباس قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فَلَرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسل
وفيه عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم: «كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده»
وفيه أيضا عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه» 
وفيه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مُكَفِّراتٌ ما بينهن إذا اجتنب الكبائر»
وفيه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا جاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنة وغُلِّقت أبواب النار وصُفِّدت الشياطين»
وأخرج مسلم عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «عمرة في رمضان تعدل حجة»
رئيس الزاوية: محمد المامي بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المامي

تعزية من زاوية الشيخ محمد المامي في وفاة العلامة الشيخ سيد محمد ولد داداه

تعزية من زاوية الشيخ محمد المامي في وفاة العلامة الشيخ سيد محمد ولد داداه
 
بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إنا لله وإنا إليه راجعون
أما بعد فإن من أعظم المصائب فقد العلماء المتبعين، والأئمة الصالحين، وإنما يرتفع العلم بموت العلماء.
“وثلمة في الدين موت العلما”.
وقد أورد الإمام الطبري في تفسيره عند ذكر الأقوال في تفسير قوله تعالى { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ  نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا }: حدثنا أحمد بن إسحاق قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس قال: ذهابُ علمائها وفقهائِها وخيار أهلِها.
وفي سنن الدارمي: عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: «مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ».
وقال الحافظ بن حجر في شرح حديث البخاري: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا، يَنْزِلُ فِيهَا الجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا العِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الهَرْجُ»:
قَوْلُهُ يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ مَعْنَاهُ أَنَّ الْعِلْمَ يَرْتَفِعُ بِمَوْتِ الْعُلَمَاءِ فَكُلَّمَا مَاتَ عَالِمٌ يَنْقُصُ الْعِلْمُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى فَقْدِ حَامِلِهِ وَيَنْشَأُ عَنْ ذَلِكَ الْجَهْلُ بِمَا كَانَ ذَلِكَ الْعَالِمُ يَنْفَرِدُ بِهِ عَنْ بَقِيَّةِ الْعُلَمَاءِ.
وقد بلغنا اليوم نعي العالم العلامة الصالح الزاهد الشيخ سيد محمد ولد داداه.
وهو من أجل من أخذ عن العلامة الراحل عبد الله ولد داداه  رحمهما الله تعالى.
وعرف الشيخ سيد محمد ولد داداه بالورع والزهد والصلاح ودوام العبادة وبث العلم في صدور الرجال، وقد تخرج عليه الكثير من العلماء، والفقهاء.
ونحن في زاوية الشيخ محمد المامي نرفع أصدق التعازي وأخلصها إلى ذوي الشيخ سيد محمد ولد داداه  وتلامذته ومحبيه والوطن عموما والأمة الإسلامية جميعا.
و إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم، اغفر له وارحمه، واعف عنه وعافه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
 
عن المجلس العلمي لزاوية الشيخ محمد المامي، الرئيس:
محمد المامي بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المامي

تعزية من زاوية الشيخ محمد المامي للوطن ولأسرة أهل أحمد ولد محمد صالح في رحيل الرجل الصالح الوزير المرحوم أحمد ولد محمد صالح 

تعزية من زاوية الشيخ محمد المامي للوطن ولأسرة أهل أحمد ولد محمد صالح في رحيل الرجل الصالح الوزير المرحوم أحمد ولد محمد صالح    قال الله تعالى: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العظيم علمنا في زاوية الشيخ محمد المامي ببالغ الحزن والأسى برحيل الرجل الصالح الوزير المرحوم أحمد ولد محمد صالح، رحمه الله برحمته الواسعة، وغفر له، وتجاوز عنه، وخلفه في أهله خيرا. إننا بهذه المناسبة الأليمة نعزي الدولة الموريتانية قيادة وشعبا بدءا بأسرة الفقيد الكريمة، ونسأل الله العلي القدير للفقيد الرحمة ولذويه ولجميع الموريتانيين الصبر والتسليم والسلوان. لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار وإنا لله وإنا إليه راجعون.   عن المجلس العلمي لزاوية الشيخ محمد المامي، الرئيس: محمد المامي بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المامي

تعزية من زاوية الشيخ محمد المامي في رحيل الشريف المنفق الرجل الصالح محمد الشيخ ولد الدّيدّه 

تعزية من زاوية الشيخ محمد المامي في رحيل الشريف المنفق الرجل الصالح محمد الشيخ ولد الدّيدّه 
 
قال الله تعالى: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العظيم
علمنا في زاوية الشيخ محمد المامي ببالغ الحزن والأسى برحيل الرجل الصالح، الشريف محمد الشيخ ولد الدّيدّه، بقية السلف الصالح، سليل بيت الشرف العابد المتعلق بالمساجد. الذي توفي بالمدينة المنورة، كما كان يتمنى، وقد اعتزل الدنيا منذ عقود من الزمن، وتفرغ للعبادة وحضور الجماعة في المسجد وفعل الخير. تغمده الله برحمته الواسعة، وغفر له، وتجاوز عنه، وخلفه في أهله خيرا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إننا بهذه المناسبة الأليمة نعزي أسرة الفقيد الكريمة، ونسأل الله العلي القدير للفقيد الرحمة ولذويه الصبر والتسليم والسلوان.
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
 
عن المجلس العلمي لزاوية الشيخ محمد المامي، الرئيس:
محمد المامي بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المامي

بيان زاوية الشيخ محمد المامي بمناسبة مهرجان الإنصاف الذي سينظم يوم السبت 25/12/2021

بيان زاوية الشيخ محمد المامي بمناسبة
مهرجان الإنصاف الذي سينظم يوم السبت 25/12/2021

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
لقد عرفت بلادنا خلال السنتين الماضيتين من العهد الميمون لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني تحقيق إنجازات مهمة خلال فترة وجيزة رغم التحديات الجمة، فقد ضربت العالم جائحة وبائية نالت بلادُنا منها نصيبها من الضرر، لكنها استطاعت بفضل الحنكة والسياسة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية التعايش معها وتجاوزها، وشكل  برنامج تعهداتي تعبيرا صادقا عن الإرادة الجادة من أجل البناء والتآزر والتعاضد والتراحم، والسهر على المصلحة العامة، وسار العمل في المشاريع الاقتصادية الكبرى بوتيرة أسرع وأنجع. وتتالى تنفيذ الوعود التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية  واحدا تلو الآخر. كما تميزت المرحلة  بالانسجام بين مكونات الشعب  وتم إشراك الجميع في عملية البناء الوطني الشامل، وتصالحت البلاد مع ذاتها، وشاع جو من الاستقرار والتآلف، وتم قطع خطوات مهمة في سبيل تمكين العدالة الاجتماعية، وبث روح المواطنة، وإرساء سنة التشاور مع الفاعلين الاجتماعيين وهيئات المجتمع المدني، والطيف السياسي سبيلا إلى بناء  الحكامة الرشيدة على أسس قوية لا تمييز  فيها ولا إقصاء، قائمة على تكريس الثقة المتبادلة التي يطبعها الاحترام بين كل الفرقاء، والتشاور حول كل القضايا.
ثم جاء برنامج أولوياتي مستجيبا لتطلعات المواطنين ملبيا حاجاتهم وساعيا إلى تحسين طروفهم، لا سيما الأكثر حاجة منهم، من أجل مساعدتهم على الخروج من وضعية المحتاج إلى وضعية المنتج  المساهم في حركة الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي. وتم التركيز على القطاعات المهمة كالصحة والتعليم والزراعة، ووجهت العناية للمحاظر والمساجد، وكانت الحكمة هي الموجه الأساسي لبوصلة  العمل الحكومي داخليا وخارجيا. 
إننا في زاوية الشيخ محمد المامي تثمينا منا للإنجازات المهمة التي تحققت، ودعما لاستمرار هذا النهج الرشيد، لندعو كافة مريدي الزاوية ومحبيها وجميع المواطنين إلى الحضور بكثافة إلى مهرجان الإنصاف الذي سينظم يوم السبت يوم السبت 25/12/2021، تعبيرا عن الوفاء والمساندة، وتطلعا إلى مستقبل واعد ملؤه التقدم والازدهار.

    عن المجلس العلمي، الرئيس:    محمد المامي بن محمد بن عبد العزيز بن الشيخ محمد المامي